الثلاثاء , 1 ديسمبر 2020
ar
الرئيسية المدونة نزلات البرد و الإنفلونزا (le rhume et le syndrome grippal)
نزلات البرد و الإنفلونزا

نزلات البرد و الإنفلونزا (le rhume et le syndrome grippal)

نزلات البرد والإنفلونزا:

– تعتبر نزلات البرد و الإنفلونزا من أشهر الأمراض الفيروسية المعدية شيوعا ، و يحدثان غالبا في فصلي الخريف و الشتاء.

– تنتقل العدوى من خلال الهواء عن طريق استنشاق رذاذ العطس من شخص مصاب لشخص سليم  ليصيب الفيروس الجزء العلوى من الجهاز التنفسي.

– يمكن أن يسبب نزلات البرد أكثر من 200 نوع من الفيروسات و كلها ضعيفة.

– يسبب مرض الإنفلونزا ثلاثة أنواع من فيروس الإنفلونزا A – B – C  و أضعفها هو الفيروس Influenza C.

 كيف نفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا ؟

 بالرغم من التشابه الشديد بين المرضين إلا أن هناك بعض الفوارق التي يمكن التفريق للطبيب بها بين الحالتين كما يلى :

  • دائما ما يصاحب الإنفلونزا صداع بعكس نزلة البرد.
  • الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم يشير إلى الإنفلونزا حيث أن حرارة الجسم تكون عادية أو ترتفع بشكل طفيف في نزلات البرد العادية .
  • العطس و إلتهاب بالحلق و احتقان الأنف من سمات نزلات البرد و ليس الإنفلونزا
  • الكحة تكون أشد في الإنفلونزا عنها في نزلات البرد العادية .
  • الضعف العام و الإجهاد و وجع الجسم من سمات الإنفلونزا بعكس نزلات البرد التي يمكن للمريض خلالها أن يؤدى أنشطة حياته اليومية بشكل عادى و طبيعي.

أعراض الأنفلونزا:

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

  • احتقان و انسداد بالأنف.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم مع شعور بالتعب.
  • عطس و إلتهاب بالحلق.
  • كحة غالبا جافة ( غير مصحوبة ببلغم ).
  • تستمر الأعراض في الغالب لمدة تتراوح بين 3 – 7 أيام ثم تختفى تلقائيا .
نزلات البرد و الإنفلونزا

العلاج:

لا يوجد علاج للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ، و إنما نعالج الأعراض إلى أن يموت الفيروس تلقائيا بذاته خلال 3 – 7 أيام و يشفى المريض

  • الراحة و التغذية الجيدة مع تناول الكثير من الماء و العصائر لها دور مهم فى العلاج و مقاومة الجسم للمرض .
  • مضاد للاحتقان الأنف.
  • بعض المكملات الغذائية و الفيتامينات الداعمة للمناعة خاصة فيتامينc  .
  • مسكن للألم و خافض حرارة.
  • مهدئ للسعال و الكحة ( إذا وجدت ).
  • للأطفال الرضع نعطى: نقاط محلول ملح للأنف.
  • في حال اشتدت الأعراض مصاحبة بوجع فى بالعضلات مع تعب عام و ارتفاع شديد في الحرارة و خروج بلغم مع الكحة ، فننصح بالعلاج السابق بالإضافة إلى تناول مضاد حيوي.

ملاحظات:

  • الأدوية المضادة لاحتقان الأنف يحظر استخدامها مع مرضى ضغط الدم المرتفع و مرضى البروستاتا و المياه الزرقاء و الحوامل و المرضعات.
  • لا تستخدم الأسبيجيك أو أي من مشتقاته في علاج الأنفلونزا لأن له مضاعفات.
  • إذا تعدت الحالة مدة أسبوعين متواصلين دون تحسن يذكر، أو ظهر مع الحالة صعوبة في التنفس أو طفح جلدي، فمن الضروري مراجعة طبيبك
  • يجب عدم أخذ أدوية  نزلات البرد أو الانفلونزا  للمرضى الذين يستخدمون أي أدوية للأمراض الأخرى إلا بعد استشارة الطبيب والصيدلي .

الوقاية:

الاجراءات الوقائية:

  1. تغطية الأنف والفم بالمرفق عند العطاس أو السعال او باستخدام المناديل الورقية  والتخلص منها فورا في سلة المهملات.
  2. غسل اليدين وتعقيمهما باستمرار.
  3. تجنب لمس العينين والفم مباشرة بعد لمس الأسطح.
  4. الحرص على تنظيف وتعقيم الأسطح(الطاولات, المكاتب والكراسي ومقابض الأبواب…).
  5. تجنب الاختلاط بالناس ومشاركتك لهم الأدوات الخاصة عند الاصابة بالمرض (الأواني والأقلام…).
  6. ارتداء الكمامة في حالة الاصابة بالمرض.

التطعيم ضد الانفلونزا:

نزلات البرد و الإنفلونزا
نزلات البرد و الإنفلونزا

يوجد تطعيم خاص بالإنفلونزا الموسمية يعطى بالحقن في العضل أو تحت الجلد عند مطلع موسم الخريف من كل عام ، و هذا التطعيم آمن تماما و يعطى نتائج فعالة جدا في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا ، و يجدد تعاطيه في نفس الوقت من كل عام للحماية من فيروسات الأنفلونزا المختلفة المنتشرة خلال ذاك العام .

الفئات الأكثر حاجة للقاح الأنفلونزا:

  1. الأطفال حتى سن الخامسة.
  2. المسنين 60 سنة او أكثر.
  3. النساء الحوامل.
  4. الطواقم الطبية.
  5. المصابون بالأمراض المزمنة(امراض القلب والأمراض الرئوية والكلى والكبد والسكري والسمنة المفرطة ….)
  6. الأشخاص المصابون بنقص المناعة.
نزلات البرد و الإنفلونزا

موانع أخذ اللقاح:

  1. الأطفال دون 6 أشهر.
  2. الأشخاص الذين تعرضوا لحساسية شديدة بعد أخذ اللقاح سابقا.
  3. الأشخاص الذين يعانون أعراض مرضية شديدة أو متوسطة  مثل الحمى.

شاهد أيضاً

فيروس كورونا المستجد COVID-19

فيروس كورونا المستجد COVID-19

الكورونا  فيروس ينتمي الى  زمرة واسعة من الفيروسات التي  تسبب عدة امراض للإنسان و الحيوان  …